الأحد 1 صفر 1439 هـ الموافق 22 أكتوبر 2017
 
 
             
أكثر المقالات قراءة
بداية التفاهم ونهاية التخاصم
العلامة السلفي الشيخ بابه بن الشيخ سيديا
الرد على كلام الشيخ محمد بن سيد يحي حول المولد النبوي/ فضيلة الشيخ أحمد الكوري
عشر ذي الحجة .. موسم العمل الصالح !
مع دعوة الدين المدني ... الجذور وجهود الأسلمة
دُمُوعٌ فِي مَآقِي الزَّمَن
خطبة الجمعة .. بين التأسيس والتسييس
المحاظر والمخاطر
مهزلة النوافذ الاسلامية للبنوك التقليدية
نظرات في سورة يوسف

مقالات > الإقتصاد الإسلامي
تاريخ الإضافة: 2015/06/24 - (508) قراءة

مهزلة النوافذ الاسلامية للبنوك التقليدية

 

يتساءل الكثير من الناس عن جواز فتح حساب في النوافذ الاسلامية أو التعامل مع مرابحات تلك النوافذ المتفرعة عن البنوك التقليدية الربوية سواء كانت تلك الكيانات المالية نوافذ أو حسابات كما يُسمى في بعض البنوك ، خصوصا وأن هذه النوافذ تحتوي في بعض الأحيان على مراقبين شرعيين مكتتبين حسب مزاج كل بنك ربوي. لكن كما كررت كثيرا فإنه لايجوز على الاطلاق التعامل مع هذا النوع من النوافذ ولم يقل أحد من علماء الشريعة لاقديما ولاحديثا بجواز التعامل مع هذا النوع من النوافذ، خاصة وانه يدخل في ساحة البنك المحرم، وعندما حرم الله تعالى علينا الزنى حرم علينا الاقتراب من ارضه فقال تعالى ( ولاتقربوا الزنى ) فكيف نقترب من أرض الربا وهو أعظم من الزنا و ايسر , وأبسط مراتب الربا أن يدخل الرجل بأمه نعوذ بالله من ذلك. إن السبب الأساسي في تحريم التعامل مع هذا النوع من النوافذ يكمن في اشتماله على الربا ، وقد أصدر مجمع الفقه الاسلامي قراره بشأن الفائدة البنكية التي هي الربا الصريح المنصوص عليه في الكتاب والسنة .وذلك في قراره رقم : 133 ( 7/14 ) بشأن موضوع مشكلة المتأخرات في المؤسسات المالية الإسلامية حيث يقول: ” جـ ـ فوائد البنوك التقليدية من الربا المحرم شرعا: إن فوائد البنوك على الودائع من الربا المحرم شرعا في الكتاب والسنة ، وهو ما تضافرت عليه القرارات والفتاوى منذ المؤتمر الإسلامي الثاني لمجمع البحوث الإسلامية المنعقد بالقاهرة في المحرم 1385 هـ / مايو 1965 م ، وحضره خمسة وثمانون فقيها من كبار علماء الأمة ، وضم ممثلين لخمس وثلاثين دولة إسلامية ، ونص في بنده الأول على أن: الفائدة على أنواع القروض كلها ربا محرم”. وفي قراره رقم : 86 ( 3/9)بشأن الودائع المصرفية (حسابات المصارف) أورد المجمع فتواه بشأن فتح حسابات في البنوك الربوية بقوله: ” أ- الودائع التي تدفع لها فوائد، كما هو الحال في البنوك الربوية، هي قروض ربوية محرمة سواء أكانت من نوع الودائع تحت الطلب (الحسابات الجارية)، أم الودائع لأجل، أم الودائع بإشعار، أم حسابات التوفير. ” لكن أين البديل الشرعي ؟ أما بالنسبة للمسلم فعليه الاتجاه مباشرة إلى بنك اسلامي متكامل، وأما البنك الربوي الذي يستدر جيوب المسلمين بالنافذة فعليه الاتجاه إلى فتح فرع اسلامي بضوابطه الشرعية السليمة ومنها الاستقلال الاداري والمالي والمحاسبي كليا عن الأصل، وكذلك وجود الرقابة الشرعية الفاعلة وليس الصورية ( مشورة فم الكربه)، و كذلك ادارة لجمع وصرف الزكاة. لكن السؤال المطروح والمُلح هنا هو هل بعد هذا البيان من بيان وهل نجد من يسأل بعد اليوم عن هذا النوع من البنوك.

د. محمد الأمين ولد عالي

 
مقاطع مؤثرة
العقيدة والفكر
القرآن والسنة
الفقه و أصوله
اللغة العربية
أعلام شنقيط
الدعوة والدعاة
الإقتصاد الإسلامي
تزكية النفس
قضايا معاصرة
من نحن

 
 
 
المنتـــدى الفتـــــوى
المقـــالات الاستشــارات
الأخبـــار الصوتيات
المرئيات
عن الموقع
خريطة الموقع
ألبوم الصور
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2017©