الأحد 1 صفر 1439 هـ الموافق 22 أكتوبر 2017
 
 
             
أكثر المقالات قراءة
بداية التفاهم ونهاية التخاصم
العلامة السلفي الشيخ بابه بن الشيخ سيديا
الرد على كلام الشيخ محمد بن سيد يحي حول المولد النبوي/ فضيلة الشيخ أحمد الكوري
عشر ذي الحجة .. موسم العمل الصالح !
مع دعوة الدين المدني ... الجذور وجهود الأسلمة
دُمُوعٌ فِي مَآقِي الزَّمَن
خطبة الجمعة .. بين التأسيس والتسييس
المحاظر والمخاطر
مهزلة النوافذ الاسلامية للبنوك التقليدية
نظرات في سورة يوسف

مقالات > العقيدة والفكر
تاريخ الإضافة: 2016/08/22 - (259) قراءة

الشيعة الرافضة : حقائق ومشاهدات (الحلقة الأولى)

 

  معلوم أن فرقة الرافضة نشأت مع رجل يهودي يدعى عبد الله بن سبأ، كان قد تظاهر بالإسلام واتخذ حب آل البيت ذريعة لنفث سمومه وطوامه، وقد غالى ذلك الرجل في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وادعى له الوصية بالخلافة، ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية، وهذا ما تشهد به مراجع الرافضة (راجع/ المقالات والفرق للقمي).

 ولا يخفى على الدارسين وأصحاب النظر أن ابن سبأ كان له دور كبير في إشعال الفتنة ، وتهييج الناس على الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، حيث جاب الآفاقفي سبيل ذلك، وذكر الطبري في (تاريخ الأمم والملوك 5/90 ط مصر) أنه انتقل من المدينة إلى مصر ثم البصرة... ينفث في الناس سمومه ويوقعهم في حبائل الفتنة.

ويرى الشهرستاني أن ابن سبأ أول من أظهر القول بالنص بامامة علي رضي الله عنه، وأن (السبئية) أول فرقة قالت بالتوقف بالغيبة والرجعة، ثم ورثت الشيعة فيما بعد -رغم اختلافها- القول بامامة علي وخلافته نصا وصية وهي من مخلفات ابن سبأ (أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي(1/ 22, 23).

   وتعد الكوفة منشأ التشيع ، ذكر ذلك شيخ الدولة الصفوية محمد باقر المجلسي المتوفى سنة1111: عن أبي عبد الله : "إن الله عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة" (بحار الأنوار100/259)، كماأورد ذلك شيخ الإسلام في الفتاوى (20/ 301)، ثم انتقل التشيع بعد ذلك إلى غيرها من البلدان، فبدأت بذور ابن سبأ تنضج، فانتشرت الأكاذيب والشائعات وبدأت سلاسل مظلمة من الأحقاد، وادعوا كذبا وزورا أنهم يوالون آل البيت فخانوا الحسن والحسين رضي الله عنهما، فقتل جراء تلك الخيانة الحسين مظلوما  فاستغلوا ذلك الحدث لتمرير مخططاتهم الهدامة، فصار ذكرى لطم وبكاء ونوح وسب لأولياء الله وضغينة على الإسلام وأهله!.

انشطر الرافضة الشيعة إلى مذاهب عدة وفرق كثيرة، يلعن بعضها بعضا، وتدعي كل فرقة أن الحق معها!.. ولا شك أن هنالك تفاوتا في هذه الفرق، وعليه ينبغي عند الحديث عن الرافضة أن نتوخى الإنصاف حتى لا يحملنا بغض القوم على إصدار أحكام في غير محلها، والحقيقة أن الحكم على كل فرقة يحتاج إلى ترو وتثبت ، فقد بلغ ببعض الناس بغض القوم حدا أخرج كل الشيعة من الاسلام وفي ذلك حيف بلاشك.

يقول غالب عواجي : (يسأل كثير من الدارسين عن حكم الشيعة وهل هم كفار خارجون عن الملة، أم هم في عداد الفرق الإسلامية؟وبغض النظر عن اختلاف وجهات نظر العلماء في الحكم عليهم، وبغض النظر أيضاً عما يورده كل فريق من أدلة على ما يذهب إليه فإن الواقع يدل على أن الحكم على الشيعة أو غيرهم من الفرق بحكم واحد يحتاج إلى تفصيل، فأما بالنسبة للشيعة بخصوصهم الذي اتضح لي:أن الشيعة ليسوا جميعاً على مبدأ واحد في غير دعوى التشيع، فمنهم الغلاة الخارجون عن الملة بدون شك، ومنهم من يصدق عليهم أنهم مبتدعون متفاوتون في ابتداعهم، فبعضهم أقرب من البعض الآخر.

    إن التثبت في تكفير المعين أمر لا بد منه، إذ ليس كل من انتسب إلى طائفة خارجة عن مذهب السلف في بعض القضايا يحق تكفيره، وليس معنى التثبت في تكفير المعين أننا لا نطلق على الطائفة الخارجة عن الحق ألفاظ التبديع والتضليل والخروج عن الجماعة، لأن ذلك الحكم خاص بتعيين الأفراد لا الجماعة عموماً، خصوصاً من وجدنا نصاً فيهم،وعلى هذا فالحكم العام على الشيعة أنهم ضلال فساق خارجون عن الحق، وهالكون - مع الفرق التي أخبرت عنها الأحاديث - حكم لا غبار عليه.

اتضح أن عندالشيعة مبادئ ثابتة في كتبهم المعتمدة، قررها رجالاتهم المعتبرون القدوة في مذاهبهم، من قال – ولو ببعض من تلك المبادئ - فلا شك في خروجه عن الملة الإسلامية، ومنها:

  • قولهم بتحريف القرآن وأنه وقع فيه الزيادة والنقص حين جمعه أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم، كما صرح بذلك الطبرسي في كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)وغيره من كتب الشيعة، وانتظارهم أيضاً مصحف فاطمة كما يزعمون.
  • غلوهم في أئمتهم وتفضيلهم على سائر الأنبياء كما ملئت بذلك كتبهم القديمة(كالكافي)، والحديثة(ما كتبه الخميني في العصر الحديث).
  • غلوهم في بُغض الصحابة ممن شهد الله لهم بالفوز والنجاة، كأبي بكر وعمر وعثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وحفصة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين، وردهم شهادة أم المؤمنين رضي الله عنها، وبقاؤهم على عداوتها وإفكهم عليها، واعتبارها عدوة وليست بأم، وهذا حق، فإنها ليست لمثل هؤلاء بأم، فهي أم المؤمنين.
  • قولهم بالبداء على الله تعالى، وقد تنزه الله عن ذلك.
  • ومواقف أخرى يصل خلافهم فيها إلى سلب العقيدة الإسلامية من جذورها في كل قلب تشبع بها.

وأما من لم يقل بتلك المبادئ، وكان له اعتقادات أخرى لا تخرجه عن الدين، فإنه تقام عليه الحجة ثم يحكم عليه بعد ذلك حسب قبوله الحق أو ردّه له)..

[[فرق معاصرة لغالب عواجي 1/462] بتصرف يسير]


يتواصل إن شاء الله ...

الشيخ/ أحمد باب عبدالعزيز

 
مقاطع مؤثرة
العقيدة والفكر
القرآن والسنة
الفقه و أصوله
اللغة العربية
أعلام شنقيط
الدعوة والدعاة
الإقتصاد الإسلامي
تزكية النفس
قضايا معاصرة
من نحن

 
 
 
المنتـــدى الفتـــــوى
المقـــالات الاستشــارات
الأخبـــار الصوتيات
المرئيات
عن الموقع
خريطة الموقع
ألبوم الصور
اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2017©